انعقد المؤتمر العلمي الأول (P.S.C.1) يوم السبت 11 أكتوبر 2025 في جامعة السعيد – تعز
جمع المؤتمر باحثين وممارسين وصنّاع قرار لعرض أوراق علمية وحوارات تطبيقية وورش متخصصة، وصولًا إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق على مستوى المجتمع والمؤسسات.
المؤتمر في أرقام
بحثًا و ورقة علمية تم تحكيمها في المؤتمر
محافظات مشاركة من داخل اليمن: صنعاء، عدن، حضرموت، تعز، الحديدة.
دولتين مشاركتين: السعودية، الإمارات – باعتبار موقع المشاركين عن بعد.
متحدثاً ضمن مناقشة الأروراق العلمية
ورش تدريبية علمية
محكمين للأبحاث والأوراق العلمية
أبحاث وأوراق عمل تم تحكيمها وقبولها في المؤتمر
كتيب طبع فيه ملخصات الأبحاث
أهداف المؤتمر
تسليط الضوء على الاثار النفسية والاجتماعية للحرب على السكان في اليمن.
استعراض أبحاث ودراسات ميدانية عن واقع الصحة النفسية والتعليم والدعم الاجتماعي
الخروج بتوصيات عمليه تسهم في تخفيف المعاناة وتعزيز جهود التعافي.
جمع الباحثين والمهتمين من مختلف التخصصات لتبادل الخبرات وصياغة الحلول الواقعية.
الآثار النفسية للحرب على الأطفال والنساء وكبار السن.
الانعكاسات التعليمية والاجتماعية على الفئات المحرومة المهمشين والمعاقين.
الاستجابة النفسية الطارئة في مناطق النزاع.
تقنيات العلاج النفسي الحديثة: العلاج السلوكي، الجماعي، بالفن، واللعب للتخفيف من الاثار النفسي للحرب.
دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في إعادة التأهيل النفسي.
عرض تجارب محلية ودولية ناجحة في الدعم النفسي اثناء وبعد الحروب.
توصيات عامة للمؤتمر
انشاء عيادات صحة نفسية في بعض المستشفيات الحكومية.
إطلاق حملات وطنية للتوعية بأهمية الصحة النفسية.
الاهتمام بإيجاد مشاريع مدرة للدخل لصالح المعاقين من الحرب ولصالح النساء الارامل بما يكفل توفير العيش الكريم للأسر.
تعزيز السلم المجتمعي ونبذ الخلافات بين المجتمعات المضيفة والنازحة من خلال جلسات التوعية بالسلام والصحة النفسية.
التوعية الاجتماعية بمخاطر المخدرات وتأثيرها على مستقبل الاجيال القادمة.
الاهتمام بتطوير التعليم كونه الركيزة الأولى للتنمية وتحقق الصحة النفسية.
وضع خطة عاجلة للدعم النفسي والاجتماعي واسعة النطاق، بما يتيح الوصول إلى الأطفال المصابين باضطرابات نفسية، لاسيما الذين يعانون من نقاط ضعف اجتماعية ونفسية ومعيشية محددة.
وضع برنامج عمل مشترك يتيح مساعدة الأطفال اليافعين المصابين باضطرابات ما بعد الصدمة للوصول إلى الأماكن الصديقة للأطفال، ودعم الصحة البدنية العامة للأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية والعصبية.
إدراج برامج التوعية بشأن الصحة النفسية ضمن خطط الدعم النفسي لتغيير المفاهيم الخاطئة المتعلق بوصمة الاصابة بالاضطرابات النفسية.
قيام المؤسسات المجتمعية بتوفير بيئة آمنة للمعاقين، والمهمشين ليتم دمجهم في المجتمع ووضع خطة لتأهيلهم نفسيا.
بناء مركز دعم نفسي بمحافظة تعز مجهز بكادر متخصص وقادر على تقديم الخدمة النفسية لعدد كبير من المتضررين من الحرب.
تقديم خدمات الصحة النفسية لجرحى الحرب ومبتوري الأطراف.
توصيات ومخرجات المؤتمر بحسب الجهة
التعليم
- إنشاء إدارة متخصصة بالدعم النفسي والاجتماعي التربوي في مكتب التربية والتعليم وتحديد مهامها واختصاصاتها ومنها التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالدعم النفسي في المنظمات والمؤسسات والمراكز المتخصصة.
- إنشاء فريق دعم نفسي اجتماعي تربوي مركزي في مكتب التربية والتعليم وفروعه في المديريات والمدارس تكون من مهامه التواصل مع الأخصائيين الاجتماعيين وتسجيل الحالات المزمنة والتي تحتاج إلى إحالة الى الأطباء النفسيين.
- اعتماد بروتوكولات تقييم ومتابعة تتضمن آليات تقديم إحصائية دقيقة بحالات القلق والاكتئاب أسبوعيًا وشهريًا للطلبة الأكثر تضرراً.
- توقيع مذكرات تفاهم مع المنظمات المحلية والدولية ذات الصلة لتقديم الدعم والتمويل اللازم للتدريب وتوفر مستلزماته وتلبية احتياجات مزاولة الأنشطة الترفيهية بالمدارس.
- تنظيم سلسلة ورش عمل تدريبية للمعلمين والاختصاصيين الاجتماعية بمشاركة الإدارة المدرسية والموجهين التربويين ورؤساء مجالس الآباء والأمهات لاكتساب المهارات الازمة للدعم النفسي قبل الإحالة للأطباء النفسيين ومن المهارات التي تقدمها اللجنة:
- آليه إجراء تقييمات نفسية اجتماعية مركزة في سياق الحرب.
- استراتيجية التدخل المبكر والوقاية من القلق الحاد والاكتئاب.
- مهارات وقائية معتمدة للأطفال والمراهقين.
- العمل المشترك مع المعلمين وأولياء الأمور لوضع خطوط دعم متكاملة.
- النزول للمدارس الحكومية والثانوية للتوعية المستمرة بأهمية الوعي النفسي.
- تعزيز الثقافة الصحية داخل المدارس وتنمية القيم التربوية ذات الصلة بالدعم النفسي منها:
- الهوية والانتماء الوطني.
- الثقة بالنفس.
- الصمود والطموح.
- العدالة والتعاون.
- الكرامة والاحترام للمتعلم والمعلم.
المهمشين
- تحسين حالة المساكن للفئات المهمشة والنازحين.
- تعزيز وتكثيف برامج الدعم النفسي للنازحين والمهمشين.
- عمل برامج التمكين الاقتصادي وسبل العيش للمهمشين والنازحين.
- تسويق احتياجات الفئات المهمشة للمنظمات والنازحين والمنظمات الدولية.
المعاقين
- توفير مراكز مخصصة ومؤهلة في العلاج الطبيعي وتركيب الأطراف الطبيعية.
- دمج برامج الدعم النفسي والاجتماعي ضمن خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية.
- دعم وتأهيل الكوادر العلمية على التعامل مع الطلبة المعاقين نفسياً وجسدياً.
- تصميم برامج تأهيل فردي لكل نوع من أنواع الإعاقات.
ذوي الاحتياجات الخاصة
- توفير مراكز مخصصة ومؤهلة في العلاج الطبيعي وتركيب الأطراف الطبيعية.
- دمج برامج الدعم النفسي والاجتماعي ضمن خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية.
- دعم وتأهيل الكوادر العلمية على التعامل مع الطلبة المعاقين نفسياً وجسدياً.
- تصميم برامج تأهيل فردي لكل نوع من أنواع الإعاقات.
الأوراق العلمية في المؤتمر
الورقة الأولى: الألم الوهمي ومشاكل الصحة النفسية والاكتئاب بين اليمنيين - د / فؤاد طالب
Background: With increasing global unrest and conflicts worldwide the burden of amputation is rising resulting in disrupting the personal’s mental health, social values, vitality , body-image, and fitness.
Aim: To evaluate the prevalence of Phantom Pain, the probability of Mental Health Problems, and Depression among Yemenis with Amputated Limbs: Victims of the Recent Conflict.
Research Design: A descriptive research design was utilized.
Method: This study was in 2023 conducted at the King Salman Center for Relief and Humanitarian Aid in Taiz, Yemen . A convenience sample of 60 adults with amputated limbs participated in this study. General Health Questionnaire (GHQ-28) and Beck Depression Inventory-II (BDI-II) tools were used to collect the data for this study . Data were analyzed using frequencies and percentages for descriptive statistics, while chi-square and ANOVA were conducted in SPSS v25 at a significance level of p < 0.05.
Results: Regarding the demographic and clinical characteristics, the majority of conflict victims are male (88.3%) young(63.3% ≤30 years old), and free of chronic diseases (88.3%). The prevalence of phantom pain (76.7%), the probability of mental health problems (61.7%), and the rate of depression (58.3%) among limb amputees are high.
Conclusion: Victims of conflict-related amputation face serious mental health problems associated with complex trauma and disability which shows the strong need of these people for psychological support.. Therefore, it is recommended that the rehabilitation team periodically check the mental status, identify the people at risk and perform the necessary treatments.
Keywords: Phantom Pain, Mental Health, Depression, limb amputation, Conflict.
الآثار الاجتماعية والنفسية للحرب - دراسة ميدانية منشورة - د / عزيز الأديمي
The research revolves around the social and psychological effects of the war in Yemen during the last ten years. It is an exploratory and field research that relied on the descriptive analytical approach. Its main problem was: “To what extent has the war has extended for ten years affected the social and psychological situation of Yemeni society?” It was divided into two axes: the first axis related to the social impact, and the second axis related to the psychological impact. The research answered a set of questions as reflections of the war on the social and psychological situation of society in its various segments, as well as its impact on the displaced, the social structure of society, and social components. It also answered the psychological effects of the war on the various segments of society and the most important psychological and pathological cases that arose in Yemeni society during the war, as well as the impact of these changes on the reality of Yemeni society. The result was that the situation in Yemen has become extremely difficult and complex dimensions and requires efforts to gather the diaspora in all the economic, social, cultural, and political components of society, neglect, marginalization, harassment, and the rejection of national leaders, and a situation that threatens more than a disaster, tearing the social fabric apart, but rather leads to the dissolution of society in favor of small communities and narrow loyalties. This resulted in a major security breakdown and tampering with the country’s capabilities, which increased the situation of the Yemeni citizens in misery and suffering. If he was spared direct killing in the war, he was not spared from displacement, contempt, and high prices. And the severance of pension or mental illness, so this paper was like a paper we raise in the face of every cause of the suffering of these people to tell them that humanity as a whole calls for the injustice and suffering of the Yemeni people, as it sees the Yemeni society has become at the bottom of the list in all the necessities of life, but it has become on the margins of humanity waiting for its sons to save what remains of its necessities, and the most prominent conclusion of this paper and the field study is that there is a great impact on the social and psychological situation in Yemen in all its divisions, including an increase in the number of displaced persons and poverty, great suffering for women, children and the elderly, the loss of many young people in the dangers of life and their reluctance to join public and university education, the spread of crime rates, violence against women and children, the disintegration of families, the spread of diseases and epidemics as a result of water swamps and waste, and the spread of mental illnesses, as there is one citizen out of every 5 citizens suffering from mental illnesses, such as depression and post-traumatic stress disorder… etc.
الآثار النفسية والاجتماعية للحرب على الحرفيين في اليمن - د / طه رضوان
تهدف الدراسة الحالية التعرف إلى الآثار النفسية والاجتماعية للحرب في اليمن: دراسة ميدانية على الأطفال والنساء وكبار السن، وطبقة على ثماني محافظات (تعز، عدن، لحج، حجة، الحديدة، صنعاء) بلغ عدد أفراد العينة(.1500) مشاركًا، واستخدمت منهجية مختلطة تجمع بين التحليل الكمي (استبيانات مقننة على عينة واسعة) والتحليل النوعي (مقابلات معمقة وتحليل وثائقي)،واعتمدت مجموعة من الأدوات الدولية المعتمدة( استبيان الصحة النفسية (MHQ) الذي تضمن:مقياس PCL-5 لاضطراب ما بعد الصدمة، مقياس BDI للاكتئاب، مقياس GAD-7 لاضطراب القلق العام، مقياس RSA للمرونة والصمود النفسي، وأظهرت النتائج أن: معدلات الاضطرابات النفسية بين الأطفال، والنساء، وكبار السن في اليمن وصلت إلى مستويات وبائية. هذه النتائج ليست مفاجئة بالنظر إلى طول أمد الحرب وشدتها، لكنها تكشف عن فجوة عميقة بين حجم المعاناة وبين مستوى الاستجابة الرسمية.
الكلمات المفتاحية:
الاثار النفسية والاجتماعية، الحرب، الأطفال، النساء، كبار السن.
أثر النزوح الداخلي على مظاهر الاستبعاد والاندماج الاجتماعي - د / صالح أكرم بن حدجه
دراسة ميدانية على الأسر النازحة في وادي حضرموت.
هدفت الدراسة إلى قياس مستوى الاندماج والاستبعاد الاجتماعي للنازحين في وادي حضرموت، من خلال دراسة ميدانية شملت 376 نازحًا و100 من أفراد المجتمع المضيف. استخدمت أدوات الاستبانة والمقابلة والملاحظة.
توصلت الدراسة إلى معايير دقيقة لتعريف “النازح الحقيقي”، وكشفت عن آثار سلبية ملحوظة للنزوح مثل الضغط على الخدمات وارتفاع الإيجارات، وآثار اجتماعية واقتصادية متوسطة، مع بعض الجوانب الإيجابية كتعزيز الروابط الاجتماعية.
أبرزت النتائج وجود معيقات للاندماج منها غياب العدالة، وصعوبات التكيّف، ورفض مجتمعي، إلى جانب التحديات النفسية. ورغم التحديات، أظهرت الدراسة قابلية للاندماج باستثناء الجانب السياسي، الذي شهد تصاعدًا في الخطاب السلبي خلال 2022م. وخلصت الدراسة إلى أن العائق الأهم للاندماج هو ضعف فرص العيش الكريم وطول أمد النزوح، لا الاختلافات الثقافية.
الكلمات المفتاحية:
النزوح الداخلي، الاندماج الاجتماعي، الاستبعاد الاجتماعي، النازحون، وادي حضرموت، المجتمع المضيف.
دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في إعادة التأهيل النفسي للمعاقين والمهمشين أثناء الصراع المسلح في اليمن - د / وجدان عبدالحكيم سعيد
ما يزال دور المؤسسات التعليمية, والمجتمعية في قصور من ناحية إعادة التأهيل النفسي للمهمشين, والمعاقين ونحن نعلم أن التنمية البشرية لابد أن تشمل رأس المال البشري, ورأس المال الاجتماعي في آن واحد.
يهدف البحث الحالي التعرف إلى دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في إعادة التأهيل النفسي للمعاقين والمهمشين, وتحويل فئة المهمشين, والمعاقين من عناصر تشعر بالعجز إلى عناصر فعالة في المجتمع لا تقل أهمية عن الاشخاص العاديين, وذلك من خلال تأهيلهم, وإعدادهم في مجالات مختلفة.
وتوصل البحث من خلال الدراسات إلى عدة نتائج من ناحية دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في إعادة التأهيل النفسي للمعاقين, والمهمشين أثناء الصراع المسلح في اليمن, حيث أثبتت العديد من الدراسات أن تقوم المؤسسات التعليمية والمجتمعية بوضع خطة تأهيلية مخصصة وذلك من خلال تحديد أهداف محددة وطويلة الأجل, وكذلك أن تقوم المؤسسات المجتمعية بالإسهام في توفير بيئة آمنة للمهمشين والمعاقين ليتم دمجهم في المجتمع ,كذلك من ضمن التوصيات أن يقوم أخصائيو التربية في تدخلات علاجية ونفسية للمعاقين وأسرهم لمساعدتهم على إعداد خطط تعليمية شاملة وتدريسهم مهارات خاصة, والتعاون مع المعلمين وأولياء الأمور, ومساعدتهم على تقبل إعاقتهم وتطوير مهارات الحياة اليومية
واستخدم المنهج الوصفي التحليلي بوصفه منهجية علمية قريبة للموضوع.
الكلمات المفتاحية:
المؤسسات, المعاقين, المهمشين, التأهيل, الادماج.
مستشفى الامراض النفسية والعصبية بين الواقع والمأمول في ضوء تنمية مستدامة لتعز خاصة والوطن بشكل عام - د / عادل عبد السلام ملهي
The paper aimed to review the importance of mental health for the individual and society and that is no less important than physical health. To achieve mental health, attention must be paid to all different aspects of the personality (social, mental, emotional, and physical). The justifications for paying attention to mental health were reviewed, especially during times of political conflict and wars, where cases of violence in general and domestic violence have increased. The hospital report indicates the number of mental health cases from the beginning of 2025 to August. The paper noted that we are facing a major psychological problem that is assailing our children and depriving them of their lives, work, and continuing their studies, making them unproductive in society and perhaps leading them to negative acts such as murder, addiction, and suicide.
The paper concluded with some recommendations, including:
- Supporting the Psychiatric and Neurological Diseases Hospital, as it is the only government institution that provides specialized services free of charge in Taiz, especially in light of the increase in patients and the lack of resources.
- Achieving integrated partnership and coordination between those who are interested in mental health programs (- Social Affairs and Labor – Health Office – Donor Organizations – Psychiatric and Neurological Hospital).
- Integrating psychological support centers within the services of the psychiatric and neurological hospital, so that it is easier for them to provide services under one roof and one specialized supervisory authority, and to provide services to patients in and from outside the hospital.
- Directing donor agencies to support the opening of a project to establish a unit for individual psychological therapy and counseling, and family and marital counseling in the hospital, and to train psychological specialists in the hospital, and to provide a budget to implement and continue this project.
- Reopening and rehabilitating the women’s department, the addiction department, and the awareness and psychological education unit at the hospital, and providing them with appropriate support in order to provide appropriate services to the community.
- Intensifying efforts to provide a common database for all entities providing psychological support and conducting a monthly assessment of all cases submitted in the hospital’s monthly report or via the World Health Organization platform.
آثار الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي على النساء والأطفال في اليمن - أ / أسماء الراعي
تعد الآثار التي يتركها الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي على النساء والأطفال تحدياً أمام بناء السلم الاجتماعي في اليمن ككل، لما تخلفه من أثار نفسيه على أسر الضحايا تفاقم حالات الاحتقان المجتمعي وتولد مزيد من العنف وتراكم أرث النزاعات وتقوض آليات العدالة ونظم سيادة القانون، مما يجعل معالجة تلك الآثار والتخفيف منها وإدماج الضحايا وأسرهم في عمليات العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، إجراءات هامة ، للإسهام في تحقيق العدالة وضمان سيادة القانون على المدى الطويل.
تسعى هذه الورقة الى تسليط الضوء على الآثار الاقتصادية والنفسية التي يخلفها الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي للرجال على النساء والأطفال وتفعيل دور الجهات المعنية في صنع سياسات تعمل على التخفيف منها وادماج الضحايا وأسرهم في تصميم آليات العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية بما يسهم في تحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون مستقبلاً، وتحلل الورقة آثار الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي على النساء والأطفال والسياسات الحالية التي تعمل على التخفيف منها وتقترح حل رئيسي للقضاء عليها وتوصي الورقة بعدد من التوصيات للتخفيف من تلك الآثار وصولاً للحل المقترح .
إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العينين EMDR - د / تيسير الفضول
1. التعريف بتقنية (EMDR):
- هي تقنية علاجية تعتمد على حركة “العينين” أو غيرها في إثارة التحفيز الثُنائي “للمريض”؛ لأجل تنشيط نظام “المُعالجة التكيُّفيّة للمعلومات”، فيسمح بهضم “المعلومات والذكريات الصدمية” ودمجها مع باقي “الشبكات الذكروية التكيُّفيّة”.
2. بداية تقنية (EMDR) من “الصُدفة” إلى “الاعتراف”:
- عام 1987: لاحظت العالِمة والمعالجة النفسية الأمريكية “فرانسيـس شابيرو” أنّ تحريك عينيها بسرعة من جانب لآخر أثناء التفكير في “الحدث المؤلم” خفّف من حدّة مشاعر القلق لديها.
- هذا الاكتشاف كان صدفة شخصية، لكنها بدأت فورًا في اختبار الفرضية على أشخاص آخرين يعانون من ذكريات صادمة.
3. التأسيس العلمي الأولي:
- 1989: نشرت شابيرو أول دراسة علمية محكّمة عن فاعلية التقنية، في مجلة العلاج السلوكي والتجريبي.
- أظهرت النتائج الأولية تحسنًا سريعًا في أعراض اضطراب ما بعد الصدمة PTSD)).
4. المبادئ الأساسية للعلاج باستخدام (EMDR):
- هو نموذج يقوم على المعالجة التكيفية (AIP).
- هو نموذج علاجي قائم على ثمانية مراحل
- الاستثارة الثنائية لنصفي الدماغ.
5. مراحل العلاج بتقنية (EMDR):
- مرحلة تاريخ الحالة.
- مرحلة التحضير.
- مرحلة التقييم.
- مرحلة ازالة الحساسية.
- مرحلة التثبيت.
- مرحلة مسح الجسم.
- مرحلة الاغلاق.
- مرحلة اعادة التقييم.
6. مُميّزات العلاج باستخدام تقنية (EMDR):
- علاج قائم على أدلة علمية وموصى به فى علاج الصدمات من منظمة الصحة العالمية.
- لا يستخدم الوصف التفصيلي للأحداث الصدمية.
- لا يوجد واجبات بعد الجلسة.
- لا يعتمد العلاج على الكلام.
- يستغرق فترة زمنية قصيرة (مُقارنةً بالعلاجات الأُخرى).
7. محاذير استخدام تقنية (EMDR):
- يعتبر التقييم أساسي في هذا العلاج.
- التطبيق بدون اشراف او تدريب كافي.
- يحظر استخدامه مع السيدات الحوامل.
- يُحظر استخدامه مع مرضى القلب والجهاز التنفسي ولا بد من استشارة الطبيب المختص أوّلاً.
8. توجيهات عالمية بخصوص العلاج بتقنية (EMDR):
- تُعتبر (EMDR) بمثابة (الدرجة الأولى لعلاج الصدمات النفسية لدى الأطفال والمُراهقين والراشدين)، وهذا ما أوصت بهِ المُنظّمة العالمية للصحّة (WHO) في العام (2013م).
- أوصت الرابطة الأمريكية للطب النفسي (APA) في العام (2004م) باعتماد علاج (EMDR)؛ لأنّهُ فعّال في علاج “الصدمات النفسية”.
تحتاج تفاصيل أكثر عن مخرجات المؤتمر؟
قم بالإطلاع على كتاب المؤتمر العلمي الأول للآثار النفسية والاجتماعية للحرب على اليمن – الطريق نحو التعافي والدعم المستدام.
الراعي الماسي
الراعي الذهبي
الرعاة المشاركون














